فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 510

وبعث عبد الملك بن مروان بولاية خراسان إلى ابن خازم، فلم يقبل ولاية عبد الملك، لأنه تولى من عبد الله بن الزبير.

وقل ابن خازم في معركة بينه وبين بكير بن وشاح الذي ولاه عبد الملك خراسان بعد رفض ابن خازم لولايته.

وتعصب قوم لابن خازم، ووقع الاختلاف، وصارت طائفة مع بکير بن وشاح، وطائفة عليه، فكتب وجوه خراسان وخيارهم إلى عبد الملك يعلمونه أنه لا تصلح راسان بعد الفتنة إلا على رجل من قريش.

2.وفي سنة أربع وسبعين الهجرية (693 م) استجاب عبد الملك بن مروان النصيحة وجوه خراسان وخيارهم، فولاها أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية وعزل بكير بن وشاح عنها، وكانت ولاية كير سنتين.

ويذل أمية قصارى جهده في إصلاح ما فسد في خراسان حتى سنة سبع وسبعين الهجرية (696 م) ، فلما استتب له الأمر، عزم على غزو بخاري وإتيان موسي بن عبد الله بن خازم المستقل في (الترمذ) ، لتوحيد ?راسان كلها والقضاء نهائية على الانقسامات الداخلية التي أضعفت المسلمين وأوقفت الفتح وجرات البلاد المفتوحة على العصيان.

وولي أمية ابنه على (مرو) ، وتوجه على رأس جيشه إلى بخاري، ولكن بکير بن وشاح انصرف إلى (مرو) وأخذ ابن أمية وحبسه، فبلغ ذلك أمية، فصالح أهل بخاري على فدية قليلة، واتخذ السفن، وقد كان بكير أحرقها، ورجع إلى (مرو) ، تاركة موسي بن عبد الله بن خازم، الذي قاتله بكير ثم صالحه على أن يوليه أي ناحية شاء

ووصل أمية إلى (مرو) ، وقاتل بکير بن وشاح، وحاصر (مرو) أياما، ثم صالح بكير بن وشاح يريد خلعه، فقتله أمية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت