3 -وغزا أمية في أوائل سنة ثمان وسبعين الهجرية (697 م) الخل وقد نقضوا بعد أن صالحهم سعيد بن عثمان بن عفان، فافتحها.
فتح المهلب بن أبي صفرة الأزدي:
في سنة ثمان وسبعين الهجرية (197 م) عزل عبد الملك بن مروان عن خراسان أمية بن عبد الله بن خالد وضمها إلى أعمال الحجاج بن يوسف
التقيي.
وبعث في هذه السنة الحجاج على خراسان المهلب بن أبي صفرة الأزدي بعد أن فرغ من حرب الأزارقة.
وقطع المهلب سنة ثمانين الهجرية (699 م) نهر بلخ على رأس جيش تعداده ثمانية آلاف رجل، فحاصر مدينة (ش) ، فأتاه ابن عم ملك (التل) ودعاه إلى غزوها، فوجه معه ابنه يزيد بن المهلب، فحاصر يزيد قلعة ملك الختل، فصالحوه على فدية حملت إليه، ثم رجع يزيد إلى المهلب، وكانت الخل قد انتقضت
كما فتح جدة، وأتت إليه الغد الأتاوة، وغزا کش وصالحها بعد حصار طويل، كما غزا مدينة ف.
لقد غزا المهلب غزوات كثيرة، واستطاع أن يعيد الأمن والاستقرار إلى كثير من ربوع بلاد ما وراء النهر.
فتح يزيد بن المهلب:
توفي المهلب بن أبي صفرة سنة اثنتين وثمانين الهجرية (701 م) ، فاستخلف ابنه يزيد بن المهلب، فأقر الحجاج يزيد على خراسان.
وغزا يزيد مغازي كثيرة وفتح (البتم على يد مخلد بن يزيد بن المهلب.
وغزا يزيد ?وا?ژم وأصاب سبية.