فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 510

إن الذي أرجوه من إخوتي المؤرخين العرب والمسلمين، هو أن يعودوا إلى مصادرنا التاريخية المعتمدة، قبل أن ينقلوا عن الأجانب، فلا يفهم القضايا العربية الإسلامية كالعربي المسلم، فإذا استوثق مما سطره الأجنبي فهما وحقائق، فلا بأس من نقله ونشره، وإذا كان الفهم سقيمة والحقائق مشوشة جراء سوء الفهم أو جراء إشاعة الكذب والدس، فلا أقل من فضحها بالحقائق الناصعة والفهم السليم، وإلا فالسكوت عنها وهذا أضعف الإيمان.

إن للمغرضين من الأجانب أهدافا مفضوحة في تشويش التاريخ العربي الإسلامي تسوغ لهم قلب الحقائق رأسا على عقب.

فما هو المسوغ لنقل تلك الافتراءات والأكاذيب عن أولئك المغرضين بالنسبة للمؤرخ العربي المسلم؟!

أخشى ألا يكون المسؤغ غير الجهل المطبق، أو تلويث عقول الناقلين!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت