فهرس الكتاب

الصفحة 324 من 510

وبلغ أمية الخبر، فصالح أهل بخاري على فدية قليلة، ثم رجع وأمر باتخاذ الفن وعبر، وذكر للناس إحسانه إلى بكير مرة بعد أخرى وأنه كافأه بالعصيان.

وبدأ القتال بين قوات أمنية من جهة، وقوات بکير من جهة ثانية، وكانت الحرب سجالا بين الجانبين المحاربين.

وفرض أمية الحصار على (مرو) ، فخاف بكير إن طال الحصار أن يخذله الناس، فطلب الصلح، وأحب ذلك أيضا أصحاب أمية، فاصطلحوا على أن يقضي أمية عن بكير أربعمائة ألف درهم، ويصل أصحابه، ويوليه أنتي گور خراسان شاء

ودخل أمية مدينة (مرو) ووقى لبكير، وعاد إلى ما كان من إكرامه.

ولكن بكيرة عاد إلى التآمر، وخطط لخلع أمية أو قتله، فقبض أمية على بكير وعلى ابني أخيه وقتلهم.

وفي رواية أخرى: أن بكيرة لم يصحب أمية إلى النهر، وكان أمية قد استخلفه على (مرو) ، فلما سار أمية وعبر النهر خلعه، فجرى الأمر بينهما على ما ذكرناه (1) .

3.وفي هذه السنة أيضا، عبر أمية النهر للغزو، فوصر حتى جهد هو وأصحابه ثم نجوا بعدما أشرفوا على الهلاك، فانصرف هو ومن معه من الجند إلى (مرو) (2) .

4.وفي أوائل سنة ثمان وسبعين الهجرية (197 م) ، غزا أمية (التل) وقد نقضوا بعد أن صالحهم سعيد بن عثمان بن عفان، فاستعاد فتحها (3) .

(1) انظر التفاصيل في الطبري (311/ 9 - 317) وابن الأثير (4/ 443.446) وانظر البلاذري (586) .

(2) الطبري (317/ 9) .

(3) البلاذري (184) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت