يزيد عنهم (1) ، بعد أن أعاد فتحه من جديد.
وكان هذا الفتح على عهد المهلب، وكان يزيد يومها قائدة مرهوسة.
ب. وبعد موت المهلب، أصبح يزيد سنة اثنتين وثمانين الهجرية (701 م) على خراسان والية وقائدة، فغزي مغازي كثيرة، واستعاد فتح (البتم) (2) على يد ابنه مخلد.
وغزا يزيد (?واژم) وأصاب سبية واستعاد فتحها (3) .
وليس هناك نص يشير إلى سنة فتح البم) و (محارم) ، ولكن يزيد بقي على خراسان من سنة اثنتين وثمانين الهجرية إلى سنة خمس وثمانين الهجرية (701 م - 704 م) ، فلا بدأن يكون فتح هذين الإقليمين خلال هذه المدة الزمنية
ج. وفي سنة أربع وثمانين الهجرية (703 م) ، غزا يزيد قلعة (نيزك) ب (بادغيس) (4) ، وكان نيزك ينزل بهذه القلعة، فتحين يزيد غزوه، ووضع عليه العيون. وبلغ يزيد خروجه فخالفه إليها، فلما بلغ نيزك قدوم يزيد پريد قلعته رجع إليها، فصالح يزيد على أن يدفع إليه ما في القلعة من الخزائن ويرتحل عنها بعياله.
(1) الطبري (320/ 9) وابن الأثير (4/ 453) ، ووردت: السبل في ابن الأثير (4/ 453) : الشبل، وهذا خطا النساخ، ويبدو أنهم لم يكونوا يعرفون معنى السبل، فجعلوه: الشبل الذي هو ابن الأسد، ولا يخطا ابن الأثير مثل هذا الخطا، ولكن التساخ الذين قد يجهلون التاريخ يمكن أن يقعوا في مثل هذا الخطأ.
(2) البثم: اسم حصن منيع جدا پيلاد فرغانة، انظر التفاصيل في معجم البلدان (2/ 57) ، والبثم: جبال شاهقة منيعة، فيها حصون منيعة، انظر التفاصيل في المسالك
والممالك للإصطخري (184) .
(3) البلاذري (587)
(4) بادغيس: ناحية تشمل على فري من أعمال مراة ومرو الزوذ، قصبنها: بون وپاميين،
بلدتان متقاربتان، وهي في بلاد خراسان، انظر التفاصيل في معجم البلدان (2/ 31) وتقويم البلدان (454 - 455) .