وكانت القلعة من أحصن القلاع وأمنعها، وكان نيزك إذا رآها سجد لها تعظيمة لها.
وقد قال كعب بن مغدان الأشقر في وصف القلعة والفتح: وبادغيس التي من خلن ژوتها ع الملوك فإن شا جار أو ظلما مني لم يذهائله ملك إلا إذا واجهت جيشاله وجما تخال نيرائها من بعد منظرها بعض النجوم إذا ما ليهاتما الما أطاف بها ضاقت صدورهم حتى أقروا له بالحكم فاختگما فذلك ساكئها من بعده يغطى الجرى عارفة بالذل مهتما وبعد ذلك أياماعندها وقبلها ما شفت الكرب والظلما أعطاك ذاك ولي الرزق بيمه بين الخلائي والمحروم من خرما يداك إحداهما سقى العدو بها شما وأخرى نداها لم يزل ديما فهل گيب يزيد او کناإله إلا المحراث وإلا النيل حين طما اليسا باجود منه حين مهما إذ يغلوان حداب الأرض والأكما (1)
وقال: ثنائى على حي العزبك بالها كرام مقارنها (2) ، کرام نصابها (3) إذا عقدوا للجابر خل بنجرة عزيز مراقبها، منبع چابها نفي نيزکا عن باد نمي ونيزك بمنزلة أعيا الملوك اغتصابها مخلة دون الماء كائها مام ضيف الله عنها شحابها ولا يبلغ الأزوي شماريخها العلا ولا الطير إلائنژها وعقابها وما ?وث بالذنب ولدان أهلها ولا تبحث إلا النجوم كلابها تمني أن ألقي العنيك ذوي الله ملطة تحمي بمل ركابها
(1) الطبري (389/ 9) وانظر ابن الأثير (4/ 998 - 499) .
(2) المقار: جمع تقر، وهو موضع الاستقرار، ومحل يتخذه الإنسان مكانا لإقامته،
ويريد بهم الذين استقروا في المدن والحواضر.
(3) نصاب: الأصل والمرجع، ويريد به رئيس القبيلة وشيخها.