فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 510

وهواء سمرقند رطب، في جنوبها جبل صغير يدعي: وهك) يمتد طرفه إلى مرحلة يوم عن المدينة، وهو مقدار نصف ميل في الطول، ومنه أحجار المدينة والطين المستعمل في الأواني والزجاج والثورة وغير ذلك.

وليس في الأرض مدينة أنزه ولا أطيب ولا أحسن مستشرفة من سمرقند، كأنها السماء للخضرة، وقصورها الكواكب للأشراف، ونهرها المجرة للاعتراض، وسورها الشمس للأطباق.

وقد قال أحمد بن واضع في صفة سمرقند: قلث سمرقند أن يقال لها زين خراسان جنة الثور أليس أبراجها معلقة بحيث لا تستبين للنظر ودون ابراجها خنادقها عميقة ماترام من ثغر كانها وهي وسط حائطها محفوفة بالظلال والشجر بدر وأنهارها المجرة و آطام مثل الكواكب الزهر

وقال الستي: للناس في أخراهم جنة وجئة السدنياسمرقند يا من يسوي ارض بلخ بها هل يستوي الحنظل والقئد

ب - رساتيق سمرقند: في جنوب نهر الضغد.

أولا: بناث: على تسعة فراسخ من سمرقند ومثل ذلك من جنوب نهر الضغد، وما زالت قائمة حتى اليوم باسم: (بجد) ، حولها رستاق کثير الثمار خصب، مشجر باللوز والجوز، وتمند حقول القمح على الأنهار، وهي مدينة كبيرة

ثانيا، ورغر: قرية كبيرة من قرى سمرقند، تقع بينها وبين مدينة بناکث، ورسٹائها خصب تسقيه أنهار مصدرها نهر الغد، وفيها کروم وضياع، عندها مقاسيم نهر الغد وغيره.

ثالثا: مايمرغ: قرية من قرى سمرقند على فرسخ من جنوبها، وليس في القرى أشد اشتباكا في الشجر منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت