فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 510

المدن، عامرة طيبة، من الثغور الإسلامية، وفي أهلها قوة وامتناع عن السلطان، وهي أصغر من (ترمذ) .

ومدينة الصغانيان هي مدينة (سرآسيا) الحديثة على ما يحتمل، تقع في أعالي نهر الصغانيان، أكبر من (ترمذ) ، إلا أن (ترمذ) أكثر أهلا ومالا، لها قلعة كانت تقوم على جانبي النهر، وجامعها وسط السوق، وهي من معادن أجناس الطيور وموضع الصيد، حولها عدد كبير جدا من القرى.

وكانت مدينة (باسند) الصغيرة تبعد مرحلتين عن مدينة (الصغائيان) تقوم في الجبال المشرفة على النهر، وهي رحبة كثيرة البساتين.

وعلى نهر الصغانيان أسفل من (باشند) في نحو من نصف الطريق بين الصغائيان وترمذ، كانت (دارج) ، فيها رباط جليل، وعامة أهلها صوافون يعملون الأكسية، والجامع وسط الأسواق.

وفي جنوب (دارترنج) على نهر الصغانيان تقع مدينة (زنجان) ، فيها رباط جليل أيضا.

على أن أجل مدن الصغانيان، هي مدينة (ترمذ) التي تقع في شمالي مضيق نهر جيحون وهو آت من (بلخ) بالقرب من ملتقى نهر الصغانيان به، وهي مدينة مشهورة من أمهات المدن، تقع على نهر جيحون من جانبه الشرقي، لها قلعة فيها دار الإمارة، والربض حول المدينة التي كان عليها سور داخلي وعلى الريض سور ثان، ومسجدها الجامع من اللبن في اسواق المدينة. وكانت أسواقها بالآجر، ومعظم سككها مفروشة بالآجره

وكانت ترمذ فرضية التجارات المحمولة من الشمال إلى خراسان. وللمديئة ثلاثة أبواب حصينة منيعة.

وفي يمين نهر جيحون، على بعد يسير من أسفل (ترمذ) ، تقع مدينة توليدة)، وفيها يعبر النهر من أراد (سمرقند) من (بلخ) ، وفيها مسجد جامع في وسط البلد، وهي آخر ما على نهر جيحون من مدن الصغانيان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت