فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 117

وقال أيضًا:"ومن فضل أحد من المشايخ على النبي- صلى الله عليه وسلم -، أو اعتقد أن أحدًا يستغني عن طاعة رسول الله- صلى الله عليه وسلم -، استتيب فإن تاب وإلا ضربت عنقه وكذلك من اعتقد أن أحدًا من أولياء الله يكون مع محمد - صلى الله عليه وسلم - كما كان الخضر مع موسى - عليه السلام - فإنه يستتاب فإن تاب وإلا ضربت عنقه" [انظر مجموع الفتاوى (3/ 422) ]

قال الشيخ صالح الفوزان - حفظه الله:"ويدخل في هذا الناقض الذين يقولون: إن الشريعة إنما هي للزمان الماضي أما الوقت الحاضر فلا تصلح له الشريعة لأنها حدثت معاملات وجدّت أمور لا تتناولها الشريعة وهذا معناه أن الشريعة قاصرة عندهم وليست من حكيم حميد، فلا شك في كفر من يقول هذا المقال" [انظر شرحه للنواقض ص (183) ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت