فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 132

وهو حُجَّة، فيَنْتَفِي الحُكْم بانتفاء العَدَد المُقَيَّد به الحُكْم.

8 -مفهوم الحصر هو: إثبات نَقِيض حُكْم المنطوق لِلمسكوت عنه بصيغة ..."إنَّمَا"ونَحْوها.

وأنواع الحصر أَشْهَرُها أربعة، وزِدْنَا ثنْتَيْن عليها لِتُصْبِح سِتَّةً:

النوع الأول:"إنَّمَا".

وهي تفيد الحصر، فتُثْبِت الحُكْمَ لِلمنطوق وتنفيه عَمَّا عَدَاه.

النوع الثاني: الاستثناء المُثْبت.

وهو يفيد الحصر؛ لأنّ فيه إثباتًا لِلحُكْم لِلمذكور ونَفْيه عَنْ غَيْره.

النوع الثالث: الاستثناء المَنْفِي.

وهو يفيد الحصر، ويَنْتَفِي الحُكْم عَنْ غَيْر المذكور.

النوع الرابع: حَصْر المبتدأ في الخبر.

وله ثماني صُوَر:

الصورة الأولى: تقديم الخبر المُقْتَرِن بلام لَيْسَتْ لِلعهد على المبتدأ.

نَحْو: العالِم زَيْد.

الصورة الثانية: أنْ يَكون الخبر مضافًا.

نَحْو: صديقي زَيْد.

الصورة الثالثة: فَصْل المبتدأ مِنَ الخبر بضمير الفصل.

نَحْو: قوله تعالى {فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِىّ} (1) .

الصورة الرابعة: أنْ يَكون الخبر مُعَرَّفًا بلام التعريف.

نَحْو: زَيْد المُنْطَلِق.

الصورة الخامسة: حَصْر الصفة في الموصوف.

نَحْو: الدِّين الوَرَع.

الصورة السادسة: أنْ يَكون الخبر نكرةً.

نَحْو: زَيْد قائم.

الصورة السابعة: اقتران المبتدأ باللاّم الجنسيَّة.

نَحْو: قوله - صلى الله عليه وسلم - {الْخَرَاجُ بِالضَّمَان} (2) .

(1) سورة الشورى مِنَ الآية 9

(2) سَبَق تخريجه.

الصورة الثامنة: النفي.

نَحْو: قوله - صلى الله عليه وسلم - {لاَ صِيَامَ لِمَنْ لَمْ يُبَيِّتِ الصِّيَامَ مِنَ اللَّيْل} (1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت