سبحانه بالعبادة [1] .
* {وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ} [2] وأصل (تزَّاور) تتزاور، أي تتمايل، مشتق من الزَّوَر - بفتح الواو - وهو الميل، ومنه زاره، أي مال إليه. ومعنى (تقرضهم) تقطعهم، ومنه القطيعة، وأصله من القطع، والمعنى: تعرض عنهم إلى الجهة المسماة بالشمال، وحاصل المعنى: أنها لا تصيبهم في طلوعها، ولا في غروبها [3] .
* قال الله تعالى: {سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ} [4] أي: هم ثلاثة، أو هؤلاء ثلاثة [5] .
* قال الله تعالى: {كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا} [6] أي كل واحدة من الجنتين أعطت ثمرتها ولم تنقص منه شيئًا، فـ (كلتا) مبتدأ، و (آتت أُكلها) فعل ماض، والتاء علامة التأنيث، وفاعله مستتر، ومفعول ومضاف إليه، والجملة خبر، وعلامة الرفع في (كلتا) ضمة مقدرة على الألف؛ فإنه مضاف للظاهر [7] .
(1) شرح شذور الذهب، ص (126) .
(2) سورة الكهف، الآية: 17.
(3) شرح شذور الذهب، ص (232) .
(4) سورة الكهف، الآية: 22.
(5) شرح شذور الذهب، ص (457) .
(6) سورة الكهف، الآية: 33.
(7) شرح شذور الذهب، ص (53، 54) .