الصفحة 39 من 74

* معنى {دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا} [1] قالوا: يا ثبوراه، أي يا هلاكاه [2] .

* قال العلماء في قوله تعالى: {آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ. رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ} [3] إنه بيان؛ لأن فرعون كان قد ادعى الربوبية، فلو اقتصروا على قولهم: {بِرَبِّ العَالَمِينَ} لم يكن ذلك صريحًا في الإيمان بالرب الحق سبحانه وتعالى [4] .

* ثمَّ ... إشارة إلى المكان البعيد، قال الله تعالى: {وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الآخَرِينَ} [5] أي وأزلفنا الآخرين هنالك، أي قربناهم [6] .

* {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ} [7] فـ (أي) منصوب على المصدر بما بعده، وتقديره: ينقلبون أيَّ انقلاب، وليس منصوبًا بما قبله؛ لأن الاستفهام له الصدر فلا يعمل فيه ما قبله [8] .

(1) سورة الفرقان، الآية: 13.

(2) شرح شذور الذهب، ص (70) .

(3) سورة الشعراء، الآيتان: 47، 48.

(4) شرح شذور الذهب، ص (439) ، وما نسبه للعلماء هو في الكشاف (3/ 114) ، وفي التفسير الكبير (24/ 117) .

(5) سورة الشعراء، الآية: 64.

(6) شرح شذور الذهب، ص (122) .

(7) سورة الشعراء، الآية: 227.

(8) شرح شذور الذهب، ص (366) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت