* معنى {دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا} [1] قالوا: يا ثبوراه، أي يا هلاكاه [2] .
* قال العلماء في قوله تعالى: {آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ. رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ} [3] إنه بيان؛ لأن فرعون كان قد ادعى الربوبية، فلو اقتصروا على قولهم: {بِرَبِّ العَالَمِينَ} لم يكن ذلك صريحًا في الإيمان بالرب الحق سبحانه وتعالى [4] .
* ثمَّ ... إشارة إلى المكان البعيد، قال الله تعالى: {وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الآخَرِينَ} [5] أي وأزلفنا الآخرين هنالك، أي قربناهم [6] .
* {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ} [7] فـ (أي) منصوب على المصدر بما بعده، وتقديره: ينقلبون أيَّ انقلاب، وليس منصوبًا بما قبله؛ لأن الاستفهام له الصدر فلا يعمل فيه ما قبله [8] .
(1) سورة الفرقان، الآية: 13.
(2) شرح شذور الذهب، ص (70) .
(3) سورة الشعراء، الآيتان: 47، 48.
(4) شرح شذور الذهب، ص (439) ، وما نسبه للعلماء هو في الكشاف (3/ 114) ، وفي التفسير الكبير (24/ 117) .
(5) سورة الشعراء، الآية: 64.
(6) شرح شذور الذهب، ص (122) .
(7) سورة الشعراء، الآية: 227.
(8) شرح شذور الذهب، ص (366) .