الصفحة 50 من 74

مرفوعات بالفضل والجمال على نساء الدنيا [1] .

* وللمفرد المؤنث (التي) وتستعمل للعاقلة وغيرها، فالأول نحو {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا} [2] و (قد) هنا للتوقع؛ لأنها كانت تتوقع سماع شكواها، وإنزال الوحي في شأنها، و (في) للسببية أو الظرفية، على حذف مضاف، أي في شأنه. والثاني نحو {سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلاَّهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا} [3] أي سيقول اليهود ما صرف المسلمين عن التوجه إلى بيت المقدس [4] .

* قال الله تعالى: {يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ} [5] أي لأن تؤمنوا [6] .

* وأما قوله تعالى: {إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ} [7] فإنما جاز لأجل الفصل بالمفعول، أو لأن الفاعل في الحقيقة (أل) الموصولة، وهي اسم جمع فكأنه قيل: اللاتي آمنَّ، أو لأن الفاعل اسم جمع محذوف

(1) شرح شذور الذهب، ص (32، 33) .

(2) سورة المجادلة، الآية: 1.

(3) سورة البقرة، الآية: 142.

(4) شرح شذور الذهب، ص (144) .

(5) سورة الممتحنة، الآية: 1.

(6) شرح شذور الذهب، ص (324) .

(7) سورة الممتحنة، الآية: 12.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت