الصفحة 47 من 74

* {مَا هِيَ إِلا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا} [1] أي: ما الحياة إلا حياتنا الدنيا [2] .

-سورة محمد - صلى الله عليه وسلم -

* قال الله تعالى: {فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا} [3] أي علاماتها، والأشراط في الآية جمع شَرَط - بفتحتين - لا جمع شرْط (بسكون الراء) ؛ لأن فعلًا لا يجمع على أفعال قياسًا إلاَّ في معتل الوسط، كأثواب وأبيات [4] .

* قال الله تعالى: {يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِم} [5] وقال الله تعالى: {لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي} [6] وقال الله تعالى: {وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا} [7] .

فأما الآية الأولى: فـ (يد) فيها مبتدأ مرفوع بالضمة، و (الله) مضاف إليه مخفوض بالكسرة، و (فوق) ظرف مكان منصوب بالفتحة، وهو متعلق بمحذوف هو الخبر: أي كائنة فوق أيديهم، و (أيديهم) مضاف ومضاف إليه، ورجعت الياء التي كانت في المفرد محذوفة؛ لأن التكسير يرد الأشياء إلى أصولها.

(1) سورة الجاثية، الآية: 24.

(2) شرح شذور الذهب، ص (136) .

(3) سورة محمد، الآية: 18.

(4) شرح شذور الذهب، ص (338) .

(5) سورة الفتح، الآية: 10.

(6) سورة المائدة، الآية: 28.

(7) سورة ص، الآية: 44.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت