الصفحة 52 من 74

رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلّ [1] وضم رائه [2] ؛ وذلك لأن الأذل على هذه القراءة حال، والحال واجبة التنكير، فلهذا قلنا: إن (أل) زائدة، لا معرفة، والتقدير: ليخرجن الأعز منها ذليلًا، ولك أن تقدر أن الأصل خروج الأذل، ثم حذف المضاف وأُقيم المضاف إليه مقامه فانتصب على المصدر على سبيل النيابة، وحينئذ فلا يحتاج لدعوى الزيادة [3] .

* قال الله تعالى: {تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ} [4] أي ينفصل بعضها من بعض [5] .

(1) سورة المنافقون، من الآية: 8.

(2) ضم الراء قراءة شاذة. انظر القراءة والتوجيه في مختصر في شواذ القرآن، ص (157) .

(3) شرح شذور الذهب، ص (150) .

(4) سورة الملك، الآية: 8.

(5) شرح شذور الذهب، ص (254) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت