الصفحة 2 من 74

* وأم على قسمين: متصلة، ومنقطعة ... فالمتصلة هي المسبوقة إما بهمزة التسوية، وهي الداخلة على جملة يصح حلول المصدر محلها، نحو {سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ} [1] ألا ترى أنه يصح أن يقال: سواء عليهم الإنذار

وعدمه [2] .

* قال الله تعالى: {وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي} [3] ، {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا} [4] أي بأن لهم جنات، لأن المساجد لله [5] .

* قوله تعالى: {وَلا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ} [6] فالتقدير أوَّلَ فريق كافر، ولولا ذلك لقيل: أوَّل كافرين، أو التقدير: ولا يكن كل منكم أول كافر، مثل: {فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً} [7] .

(1) سورة البقرة، الآية: 6.

(2) شرح شذور الذهب، ص (446) .

(3) سورة البقرة، الآية: 25.

(4) سورة الجن، الآية: 18.

(5) شرح شذور الذهب، ص (324) .

(6) سورة البقرة، الآية: 41.

(7) سورة النور، الآية: 4، وتقدير ابن هشام في شرح شذور الذهب، ص (417) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت