* {أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا} [1] أي: إنزالُنا [2] .
* ما قُطع عن الإضافة لفظًا لا معنى، من الظروف المبهمة كقبل وبعد ... كقوله تعالى: {لِلَّهِ الأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ} [3] في قراءة السبعة بالضم [4] . وقدره ابن يعيش على أن الأصل: من قبل كل شيء ومن بعده، انتهى [5] . وهذا المعنى حق، إلاَّ أن الأنسب للمقام أن يقدر من قبل الغلب ومن بعده، فحُذِفَ المضاف إليه لفظًا ونوي معناه، فاستحق البناء على الضم [6] .
* قوله تعالى: {تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ} [7] أي كما تخافون أنفسكم [8] .
* ويكثر حذف الخبر إذا عُلم، كقول الله سبحانه وتعالى: وَلَوْ
(1) سورة العنكبوت، الآية: 51.
(2) شرح شذور الذهب، ص (206) .
(3) سورة الروم، الآية: 4.
(4) انظر المبسوط في القراءات العشر، ص (348) ، والنشر (2/ 344) تجد أنهما لم يذكرا خلافًا لا بين السبعة ولا العشرة من القراء.
(5) شرح المفصل (4/ 87) ونص كلامه: من قبل كل شيء ومن بعد كل شيء.
(6) شرح شذور الذهب، ص (103) .
(7) سورة الروم، الآية: 28.
(8) شرح شذور الذهب، ص (382) .