* قال الله تعالى: {إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا} [1] فـ (أحدهما) فاعل، و (كلاهما) معطوف عليه، والألف علامة لرفعه؛ لأنه مضاف إلى الضمير. ويُقرأ {إما يَبْلُغَانِّ} بالألف [2] ، فالألف فاعل، و (أحدهما) فاعل بفعل محذوف، وتقديره: إن يبلغه أحدهما أو كلاهما، وفائدة إعادة ذلك التوكيد. وقيل: إن (أحدهما) بدل من الألف، أو فاعل (يبلغان) على أن الألف علامة، وليس بشيء، فتأمل ذلك [3] .
* قال الله تعالى ...: {وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا} [4] ... انتصاب (مرحًا) على الحال، أي ذا مرح. وقُرئ {مَرِحًا} بكسر الراء [5] .
* وتأتي للتعليل [6] نحو {وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلاَّ اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ} [7] أي: ولأجل اعتزالكم إياهم، والاستثناء في الآية متصل إن كان هؤلاء القوم يعبدون الله وغيره، ومنقطع إن كانوا يخصون غير الله
(1) سورة الإسراء، الآية: 23.
(2) قراءة متواترة. انظر المبسوط، ص (268) ، وإرشاد المبتدي، ص (408) .
(3) شرح شذور الذهب، ص (53) .
(4) سورة الإسراء، الآية: 37.
(5) شرح شذور الذهب، ص (67) وقراءة كسر الراء شاذة. انظر مختصر في شواذ القرآن، ص (76) .
(6) يعني (إذْ) .
(7) سورة الكهف، الآية: 16.