* قوله تعالى: {فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا} [1] ... (خائفًا) حال من الضمير المستتر في (خرج) العائد على موسى عليه السلام [2] .
* قوله تعالى: {أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ} [3] أي تزعمونهم شركاء، كذا قدروا [4] ، والأحسن عندي أن يقدر: أنهم شركاء، وتكون أنَّ وصلتها سادة مسدهما، بدليل ذكر ذلك في قوله تعالى: {وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاءُ} [5] .
(1) سورة القصص، الآية: 21.
(2) شرح شذور الذهب، ص (248) .
(3) سورة القصص، الآيتان: 62، 74.
(4) هذا التقدير قاله الزمخشري في الكشاف (3/ 176) ، وأبو حيان في البحر (7/ 123) .
(5) سورة الأنعام، الآية: 94، وإعراب المؤلف في شرح شذور الذهب، ص (377) .