والثاني {فَطَفِقَ مَسْحًا} أي: شرع يمسح بالسيف سوقها وأعناقها مسحًا، أي: يقطعها قطعًا [1] .
* وأما قوله تعالى: {وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا} [2] فليس
(أسباطًا) تمييزًا، بل بدل من (اثنتي عشرة) والتمييز محذوف، أي: اثنتي عشرة فرقة [3] .
* قال الله تعالى: {ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئًا} [4] ... أجاز بعضهم كون (شيئًا) مفعولًا مطلقًا، أي نقصًا ما [5] .
* قال الله تعالى: {فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ} [6] الكسرة فيه كسرة إعراب لوجود (أل) . وفي الآية إيجاز ومجاز، وتقديرهما: فجعلنا زرعها في استئصاله كالزرع المحصود فكأن زرعها لم يلبث بالأمس، فَحُذف مضافان، واسم كأن، وموصوف اسم المفعول، وأقيم فعيل مقام مفعول؛ لأنه أبلغ منه؛ ولهذا لا يقال من جُرح في
(1) شرح شذور الذهب، ص (192) .
(2) سورة الأعراف، الآية: 160.
(3) شرح شذور الذهب، ص (459) .
(4) سورة التوبة، الآية: 4.
(5) شرح شذور الذهب، ص (356) .
(6) سورة يونس، الآية: 24.