* قال الله تعالى: {لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ} [1] (لما) حرف جزم لنفي المضارع وقلبه ماضيًا، كما أن (لم) كذلك، والمعنى: أن الإنسان لم يقض بعد ما أمره الله تعالى به حتى يخرج من جميع أوامره [2] .
* قوله تعالى: {وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِظَنِينٍ} [3] أي ما هو بمتهم على الغيب، وأما من قرأ بالضاد [4] ، فمعناه: ما هو ببخيل [5] .
* قال الله تعالى: {لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ} [6] اللام جواب القسم السابق في قوله تعالى: {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ} [7] وما بعدهما. و (قد) لها أربعة معان؛ وذلك أنها تكون حرف تحقيق، وتقريب، وتقليل، وتوقع، فالتي للتحقيق تدخل على الفعل المضارع نحو {قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ} [8] أي يعلم ما أنتم عليه حقًا {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ} [9] وعلى الماضي نحو {لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ} [10] الآية، وكذا حيث جاءت
(1) سورة عبس، الآية: 23.
(2) شرح شذور الذهب، ص (63) .
(3) سورة التكوير، الآية: 24.
(4) قراءة الضاد والظاء متواترتان. انظر النشر (2/ 398، 399) .
(5) شرح شذور الذهب، ص (364) .
(6) سورة التين، الآية: 4.
(7) سورة التين، الآية: 1.
(8) سورة النور، الآية: 64.
(9) سورة البقرة، الآية: 144.
(10) سورة التين، الآية: 4.