* قوله تعالى: {لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا} [1] أي: ثم كان بعد ذلك [2] .
* قوله تعالى: {هَذَا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ. وَلا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ} [3] فالفاء هنا عاطفة كما ذكرنا، والفعل الذي بعدها داخل في سلك النفي السابق، فكأنه قيل: لا يؤذن لهم فلا يعتذرون [4] .
* ونظيره في الإضافة قوله تعالى: {لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا} [5] فأضيف الضحى إلى ضمير العشية، وقيل: الأصل أو ضحى يومها، ثم حُذِف المضاف، ولا حاجة إلى هذا [6] .
* قوله تعالى: {أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ. ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ} [7] فعطف الإقبار على الإماتة بالفاء، والإنشار على الإقبار بثم، لأن الإقبار يعقب الإماتة، والإنشار يتراخى عن ذلك [8] .
(1) سورة الإنسان، الآية: 1.
(2) شرح شذور الذهب، ص (26) .
(3) سورة المرسلات، الآيتان: 35، 36.
(4) شرح شذور الذهب، ص (302) .
(5) سورة النازعات، الآية: 46.
(6) شرح شذور الذهب، ص (73) .
(7) سورة عبس، الآيتان: 21، 22.
(8) شرح شذور الذهب، ص (446) .