(قد) بعد اللام فهي للتحقيق، والتي للتقريب تختص بالماضي نحو قول المؤذن (قد قامت الصلاة) أي قد حان وقتها ... والتي للتقليل تختص بالمضارع، كقولهم (قد يصدق الكذوب) ... والتي للتوقع تختص بالماضي [1] .
* قال الله تعالى: {فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ} [2] اللام لام الأمر، و (يدع) فعل مضارع مجزوم، وعلامة جزمه حذف الواو، و (ناديه) مفعول ومضاف إليه، وظهرت الفتحة على المنقوص لخفتها، والتقدير: فليدع أهل ناديه، أي أهل مجلسه [3] .
* لا بد للضمير من مفَسِّر يبين ما يراد به، فإن كان لمتكلم أو مخاطب فمفسره حضور من هوله، وإن كان لغائب فمفسره نوعان. لفظ وغيره، والثاني: نحو {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ} [4] أي القرآن، وفي ذلك شهادة له بالنَّباهة، وأنه غني عن التفسير [5] .
* قوله تعالى: {فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا. فَأَثَرْنَ} [6] فعطف (أثرن) على
(1) شرح شذور الذهب، ص (38) .
(2) سورة العلق، الآية: 17.
(3) شرح شذور الذهب، ص (62، 63) .
(4) سورة القدر، الآية: 1.
(5) شرح شذور الذهب، ص (135) .
(6) سورة العاديات، الآيتان: 3، 4.