الصفحة 44 من 74

المؤمنين [1] .

* والثاني [2] : أن اسمها وخبرها لا يجتمعان، والغالب أن يكون المحذوف اسمها والمذكور خبرها، وقد يعكس. فالأول كقوله تعالى: {كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنَادَوْا وَلاتَ حِينَ مَنَاصٍ} [3] الواو للحال، (لا) نافية بمعنى ليس، والتاء زائدة لتوكيد النفي والمبالغة فيه، كالتاء في (راوية) أو لتأنيث الحرف، واسمها محذوف، و (حين مناص) خبرها، ومضاف إليه، أي: فنادوا والحال أنه ليس الحين حين مناص، أي فرار وتأخير. والثاني كقراءة بعضهم: {ولاتَ حينُ} بالرفع [4] ، أي: وليس حينُ مناص حينًا موجودًا لهم، عند تناديهم، ونزول ما نزل بهم من العذاب [5] .

* قوله تعالى ... {وَانْطَلَقَ الْمَلأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا} [6] أي انطلقت ألسنتهم بهذا الكلام [7] .

(1) شرح شذور الذهب، ص (254) .

(2) من أحوال (لات) .

(3) سورة ص، الآية: 3.

(4) قراءة الرفع شاذة. انظر مختصر في شواذ القرآن، ص (129) .

(5) شرح شذور الذهب، ص (200) .

(6) سورة ص، الآية: 6.

(7) شرح شذور الذهب، ص (293) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت