* ومثال المبني منها على الفتح (الآن) وهو اسم لزمن حضر جميعه أو بعضه، فالأول نحو قوله تعالى: {الآنَ جِئْتَ بِالْحَقّ} [1] وفي هذه الآية حذف الصفة، أي بالحق الواضح، ولولا أن المعنى على هذا لكفروا، لمفهوم هذه المقالة. والثاني نحو قوله تعالى: {فَمَنْ يَسْتَمِعِ الآنَ} [2] وقد تعرب [3] .
* قال تعالى: {فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا} [4] أي في أن يطوف بهما [5] .
* ... {وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ} [6] أي وصيامكم خير لكم [7] .
* قوله تعالى: {وَقُضِيَ الأَمْرُ} [8] وأصله قضى الله الأمر، فحُذف الفاعل للعلم به، ورفع المفعول به، وغُيِّر الفعل بضم أوله وكسر ما قبل آخره، فانقلبت الألف ياء [9] .
* قوله تعالى: {وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ} [10] {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ} [11] فيتربصن، ويرضعن فعلان مضارعان في موضع رفع لخلوهما من
(1) سورة البقرة، الآية: 71.
(2) سورة الجن، الآية: 9.
(3) شرح شذور الذهب، ص (127) .
(4) سورة البقرة، الآية: 158.
(5) شرح شذور الذهب، ص (324) .
(6) سورة البقرة، الآية: 184.
(7) شرح شذور الذهب، ص (180) .
(8) سورة البقرة، الآية: 210.
(9) شرح شذور الذهب، ص (160) .
(10) سورة البقرة، الآية: 228.
(11) سورة البقرة، الآية: 233.