وأما الضار النافع فقد تقد أن هذين الاسمان لا دليل عليهما في القرآن أو السنة ولم يرد الضار اسما ولا وصفا ولا فعلا (1) ، وبخصوص تسمية الله بالنور والهادي والبديع فهذه الأسماء لم ترد في القرآن والسنة إلا مقيدة بالإضافة فتذكر كما قيدها الله - عز وجل -، فاسم الله النور ورد مقيدة بالإضافة في قوله تعالى: { اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ } [النور:35] ، واسمه الهادي ورد مقيدا في قوله: { وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ } [الحج:54] ، والبديع اسم مقيد ورد في قوله - عز وجل: { بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ } [البقرة:117] ، فهذه الأسماء مقيدة بالإضافة ولا بد أن تذكر بما قيدت به، وما تقدم في الحديث عن شرط الإطلاق يغني عن الإعادة .
(1) انظر ص63 .