فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 1188

تقدم الحديث عن تفصيل العلة في عدم إحصاء معظم تلك الأسماء، والذي تقدم ذكره منها واحد وعشرون اسما، وهي على ترتيب ورودها في الحديث كما يلي: الْجَلِيلُ الْمَاجِدُ الْوَاجِدُ الْوَالِي الْمُبْدِيُ الْمُعِيدُ الْبَاعِثُ الضَّارُّ النَّافِعُ الْبَاقِي الْخَافِضُ الرَّافِعُ الْمُعِزُّ الْمُذِلُّ الْمُقْسِطُ الْمُحْيِي الْمُمِيتُ الْمَانِعُ الْجَامِعُ الْهَادِي النُّورُ .

أما بقية الأسماء التي لم تذكر فعددها ثمانية عشر اسما، وهي على ترتيب ورودها في الحديث: الْبَارُّ الرَّاشِدُ الْبُرْهَانُ الشَّدِيدُ الْوَاقِي ذُو الْقُوَّةِ الْقَائِمُ الدَّائِمُ الْحَافِظُ الْفَاطِرُ السَّامِعُ الْكَافِي الأَبَدُ الْعَالِمُ الصَّادِقُ الْمُنِيرُ التَّامُّ الْقَدِيمُ .

وأما بيان العلة في عدم إحصائها ضمن الأسماء الحسنى وكيف أنها لم توافق الشروط قسنذكرها على ترتيب ورودها، وأولها اسم الله البار والراشد والبرهان، هذه الأسماء لم ترد في القرآن أو صحيح السنة، والذي ثبت في القرآن البر بدلا من البار كما قال تعالى: { إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ } [الطور:28] ، ولعل من أدرجها يقصد البر ولكن حدث وهم أو تصحيف، فالآية صريحة في الدلالة على الاسم، قال ابن الأثير: ( في أسماء الله تعالى البر دون البار، وهو العطوف على عباده ببره ولطفه، والبر والبار بمعنى واحد وإنما جاء في أسماء الله تعالى البر دون البار ) (1) .

(1) لسان العرب 4/52 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت