ورد الدعاء بالاسم المطلق في قوله تعالى عن إبراهيم - عليه السلام - والذين معه: { رَبَّنَا لا تَجْعَلنَا فِتْنَةً لِلذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنْتَ العَزِيزُ الحَكِيم ُ } [الممتحنة:5] ، وقول إبراهيم - عليه السلام - أيضا: { رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتَابَ وَالحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ } [البقرة:129] ، وقال عيسى - عليه السلام: { إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ } [المائدة:118] ، وورد في دعاء حملة العرش للمؤمنين: { رَبَّنَا وَأَدْخِلهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ التِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُريَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ العَزِيزُ الحَكِيم ُ } [غافر:8] ، وكذلك ما ورد عند ابن حبان وصححه الشيخ الألباني من حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا تضور من الليل قال: ( لا إله إلا الله الواحد القهار، رب السماوات والأرض وما بينهما العزيز الغفار ) (1) .
(1) صحيح ابن حبان 12/340 (5530) ، وانظر صحيح الجامع (4693) ، ومعنى تَضَوَّر: تلوى وتتقلَّبُ ظهرًا لِبَطْنٍ من شِدَّة الحمى والألم، انظر النهاية في غريب الحديث 3/105.