وقد ورد الدعاء بالوصف في نصوص كثيرة، منها ما ورد في قوله تعالى: { قُلِ اللهمَّ مَالِكَ المُلكِ تُؤْتِي المُلكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ المُلكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } [آل عمران:26] ، وعند ابن ماجة وصححه الألباني من حديث عائشة رضي الله عنها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ( اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب خاصة ) (1) ، وعند الترمذي وصححه الألباني من حديث ابن عمر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال ( اللهمَّ أَعِزَّ الإِسْلاَمَ بِأَحَبِّ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ إِلَيْكَ؛ بأبي جَهْلٍ أَوْ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ) (2) ، وروى أبو داود وصححه الألباني من حديث عثمان بن أبي العاص - رضي الله عنه - أنه قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وبي وجع قد كاد يهلكني، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( امْسَحْهُ بِيَمِينِكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَقُلْ: أَعُوذُ بِعِزَّةِ الله وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ، قَالَ: فَفَعَلْتُ ذَلِكَ، فَأَذْهَبَ الله عَزَّ وَجَل مَا كَانَ بِي، فَلَمْ أَزَلْ آمُرُ بِهِ أهلي وَغَيْرَهُمْ ) (3) .
(1) ابن ماجة، باب فضل عمر رضي الله عنه1/39 (105) ، والسلسلة الصحيحة (3225) .
(2) الترمذي في المناقب، باب في مناقب عمر - رضي الله عنه - 5/617 (3681) ، وصحيح السيرة النبوية ص193.
(3) أبو داود في الطب، باب كيف الرقى 4/11 (3891) ، وصحيح الجامع (346) .