وعند البخاري في الأدب المفرد وصححه الألباني من حديث عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: ( إذا كان على أحدكم إمام يخاف تغطرسه أو ظلمه فليقل: اللهم رب السماوات السبع ورب العرش العظيم كن لي جارا من فلان بن فلان وأحزابه من خلائقك أن يفرط علي أحد منهم أو يطغى، عز جارك وجل ثناؤك ولا اله إلا أنت ) (1) ، وروى ابن ماجة وصححه الألباني من حديث أسماء بنت يزيد رضي الله عنها أنها قالت: ( لَمَّا تُوُفِّي ابْنُ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِبْرَاهِيمُ بَكَى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ لَهُ الْمُعَزِّي ـ إِمَّا أَبُو بَكْرٍ وَإِمَّا عُمَرُ: أَنْتَ أَحَقُّ مَنْ عَظَّمَ اللهَ حَقَّهُ، قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: تَدْمَعُ الْعَيْنُ وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ وَلاَ نَقُولُ مَا يُسْخِطُ الرَّبَّ، لَوْلاَ أَنَّهُ وَعْدٌ صَادِقٌ وَمَوْعُودٌ جَامِعٌ وَأَنَّ الآخِرَ تَابِعٌ لِلأَوَّلِ لَوَجَدْنَا عَلَيْكَ يَا إِبْرَاهِيمُ أَفْضَلَ مِمَّا وَجَدْنَا، وَإِنَّا بِكَ لَمَحْزُونُونَ ) (2) .
الدعاء باسم الله العظيم دعاء عبادة .
(1) البخاري في الأدب المفرد، باب إذا خاف السلطان 1/247 ( 707) .
(2) ابن ماجة في الجنائز، باب البكاء على الميت1/506 (1589) ، السلسلة الصحيحة (1732) .