واسم الله الكريم يدل باللزوم على الحياة والقيومية والغنى والصمدية والعلو والفوقية والسعة والأحدية، وغير ذلك من صفات الكمال، والاسم دل على صفة من صفات الذات والأفعال .
الدعاء باسم الله الكريم دعاء مسألة .
دعاء المسألة بالاسم المطلق ورد عند الترمذي من حديث علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - الذي تقدم، وكذلك حديث عَائِشَةَ رضي الله عنها في الدعاء الذي أمر به النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة القدر، ومن الدعاء بالوصف ما رواه أبو داود وصححه الشيخ الألباني من حديث عمرو بن العاص - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا دخل المسجد قال: ( أَعُوذُ بِالله العَظِيمِ وَبِوَجْهِهِ الكَرِيمِ، وَسُلطَانِهِ القَدِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، فَإِذَا قَالَ ذَلِكَ قَالَ الشَّيْطَانُ حُفِظَ مِنِّي سَائِرَ اليَوْم ) (1) .
وعند مسلم من حديث عوف بن مالك - رضي الله عنه - أنه قال: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على جنازة فحفظت من دعائه وهو يقول: ( اللهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ، وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ، وَاغْسِلْهُ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَنَقِّهِ مِنَ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ ) (2) .
الدعاء باسم الله الكريم دعاء عبادة .
(1) أبو داود في الصلاة، باب يقوله عند دخول المسجد 1/127 (466) صحيح الترغيب (1606) .
(2) مسلم في الجنائز، باب الدعاء للميت في الصلاة 2/662 (963) .