واسم الله الحميد يدل باللزوم على الحياة والقيومية والسمع والبصر والعلم والقدرة والغنى والحكمة والعزة والعظمة والعطاء والرحمة والكرم والسعة والجمال والكمال، وغير ذلك من أوصاف الجلال، واسم الله الحميد دل على صفة من صفات الذات .
الدعاء باسم الله الحميد دعاء مسألة .
ورد دعاء المسألة بالاسم المطلق عند البخاري من حديث كعب بن عجرة - رضي الله عنه - الذي تقدم وفيه: ( اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَليْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ) .
ومن الدعاء بالوصف ما ورد عند البخاري من حديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت: ( كَانَ النبي - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ في رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ سُبْحَانَكَ اللهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللهُمَّ اغْفِرْ لي ) (1) ، وعند مسلم من حديث عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أنه كان يجهر بهؤلاء الكلمات: ( سُبْحَانَكَ اللهمَّ وَبِحَمْدِكَ تَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ وَلاَ إِلَهَ غَيْرُك ) (2) .
(1) البخاري في الأذان باب الدعاء في الركوع 1/274 (761) .
(2) البخاري في المغازي، باب دخول النبي صلى الله عليه وسلم من أعلى مكة 4/1562 (4042) .