وهو المقدم والمؤخر ذانك: الصفتان للأفعال تابعتان
وهما صفات الذات أيضا إذ: هما بالذات لا بالغير قائمتان (1) .
الدعاء باسم الله المقدم دعاء مسألة .
ورد الدعاء بالاسم المطلق وكذلك الوصف عند مسلم من حديث علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أن كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا سجد قال: ( اللهمَّ لَكَ سَجَدْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ سَجَدَ وَجْهِي للذِي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ فَأَحْسَنَ صُورَتَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ وَتَبَارَكَ الله أَحْسَنُ الخَالِقِينَ، وَإِذَا سَلمَ مِنَ الصَّلاَةِ قال: اللهمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ وَمَا أَسْرَفْتُ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي أَنْتَ المُقَدِّمُ وَالمُؤَخِّرُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ ) (2) .
(1) توضيح المقاصد وتصحيح القواعد في شرح قصيدة الإمام ابن القيم 2/241 .
(2) مسلم في صلاة المسافرين، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه 1/535 (771) .