ورد دعاء المسألة بالوصف في قوله تعالى: { وَأَصْبَحَ الذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلا أَنْ مَنَّ اللهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ } [القصص:82] ، وكلامهم في هذا الدعاء ندم وتوبة ورجاء، فندموا أن تمنوا مكان قارون وزعموا أنه ذو حظ عظيم، وتابوا إلى الله عن تمني الدنيا إلا بحقها، وأن الله حكيم في بسطها وقبضها، وكان رجاءهم في ربهم أن يحفظهم بالإيمان وألا يجعلهم مفتونين كما فتن قارون لما بسط الله له الدنيا (1) .
(1) زاد المسير لابن الجوزي 6/246 بتصرف .