ورد الدعاء بالاسم المطلق عند البخاري من حديث جابر - رضي الله عنه - أنه قال: ( لَمَّا نَزَلَتْ: { قُل هُوَ القَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ } قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:( أَعُوذُ بِوَجْهِكَ، قَالَ: { أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ } قَالَ - صلى الله عليه وسلم -: أَعُوذُ بِوَجْهِكَ { أَوْ يَلبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ } ، قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: هَذَا أَهْوَنُ أَوْ هَذَا أَيْسَرُ ) (1) .
ومما ورد من الدعاء بالوصف ما رواه البخاري من حديث جابر - رضي الله عنه - قال: ( كَانَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - يُعَلِّمُنَا الاِسْتِخَارَةَ فِي الأُمُورِ كُلِّهَا كَالسُّورَةِ مِنَ القُرْآنِ: إِذَا هَمَّ بِالأَمْرِ فَليَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَقُولُ: اللهمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلمِكَ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ العَظِيمِ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلاَ أَقْدِرُ وَتَعْلَمُ وَلاَ أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلاَّمُ الغُيُوبِ، اللهمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي، أَوْ قَالَ عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ فَاقْدُرْهُ لي وَيَسِّرْهُ لي ثُمَّ بَارِكْ لي فِيهِ، وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ شَرٌّ لي في ديني وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ في عَاجِلِ أمري وَآجِلِهِ، فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ، وَاقْدُرْ لِي الخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ أَرْضِنِي، وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ ) (2) .
(1) البخاري في التفسير، باب قل هو القادر 4/1694 ( 4352) .
(2) البخاري في الدعوات، باب الدعاء بكثرة الولد مع البركة 5/2345 ( 6018) .