فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 150

1 -الحديث الاول ما رواه البخاري ومسلم والامام احمد عن ابي هريرة رضي الله عنه أن نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لبلال عند صلاة الفجر يا بلال حدثني بأرجى عمل عملته في الاسلام. فأني سمعت دف نعليك في الجنة، قال ما عملت عملا ارجى عندي اني لم اتطهر طهورا في ساعة من ليل أو نهار الا صليت بذلك الطهور ما كتب لي. وفي حديث الترمذي وقال حسن صحيح قاله لبلال بم سبقتني إلى الجنة؟ قال ما اذنت قط الا صليت ركعتين، وما اصابني حدث قط الا توضأت ورأيت أن لله علي ركعتين. فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم بها نلت - أي تلك المنزلة - ورواه الحاكم، وقال صحيح على شرطهما واقره الذهبي.

قال الحافظ ابن حجر في الفتح. يستفاد منه جواز الاجتهاد في توقيت العبادة لأن بلالا توصل إلى ما ذكره بالاستنباط فصوبه الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ومثل هذا حديث خباب في البخاري وفيه وهو اول من سن الصلاة لكل مقتول صبرا ركعتين فهذه الاحاديث صريحة في أن بلالا وخبابا اجتهدا في توقيت العبادة ولم يسبق من الرسول صلى الله عليه وآله وسلم امرا ولا فعلا الا الطلب العام.

وان الصلاة خير موضوع فاقلل منها أو استكثر كما في الحديث فلو أن احدا اراد ايقاعها في الاوقات المنهي عن الصلاة فيها لكانت بدعة عند من يرى عموم النهي وغير بدعة عندما يرى تخصيص النهي بالنفل المطلق ومع أن الشافعية رحمهم الله يرون تخصيص النهي بغير المؤقت وذي السبب فانهم اختلفوا في سنة الوضوء فالامام الغزالي يمنع فعلها فيه ويقول يتوضأ ليصلي وليس يصلي لأنه توضأ فليست بذات سبب ولكل نهجه وفهمه واستدراكه رضوان الله عليهم اجمعين.

2 -الحديث الثاني ما رواه البخاري ومسلم وغيرهما في كتاب الصلاة في باب ربنا لك الحمد. عن رفاعة بن رافع قال كنا نصلي وراء النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلما رفع رأيه من الركعة قال سمع الله لمن حمده قال رجل وراءه ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه: فلما انصرف قال من المتكلم قال انا قال رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها ايهم يكتبها.

قال الحافظ في الفتح يستدل به على جواز

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت