وكن واضحا عند إسداء النصح .. و ابق مستيقظا في الليل بين رفاقك .. وستجني الكثير من ذلك ,,
وستتفتح الحجب أمامك ... وقم بزيارة الحراس في جميع إنحاء مخيمك ,,, و ائتهم على فجأة ,,
فإذا وجدت أحدهم نائما .. فلقنه درسا وعاقبه ولكن بغير قسوة ...
ولاتخشى معاقبة المخطئين والمقصرين .. وأيضا لاتكن متعجلا في ذلك ..
ولاتبقي جنودك دون مراقبة ,, وإلا فإنهم سيفسدون ,, ولاتتجسس عليهم وإلا ستجلب لهم العار ..
ولاتعلن على الملأ أخطائهم ,, وتأكد من حسن مظهرهم ,, ولاتجالس الكسالى ,, بل خالط المخلصين والثقات ,, ولا تكن جبانا ,, وإلا كان جنودك جبناء أيضا ,,
ولا تغل من غنائم الحرب لأن ذلك يجلب المنفعه الشخصيه ,, ويبعد النصر عنكم ,,
و إذا وجدت الناس في الصلاة فاتركهم وشأنهم)
و كان عمر يعوض نقص عدد جنوده بزيادة قوة قائدهم ,,,
على المجاهد أن يكون سريعا وصبورا ,,,
قال أحد الحكماء: (( وفقا للحالة التي أنت فيها .. ركز طاقتك أو استنفذها ) ),,
وكان الرسول عليه الصلاة والسلام ,, يخفي في كل الغزوات الهدف منها ويظهر خلافها ,,,
وهناك اثنان من الأخطاء الاستراتيجيه:
أن تستعجل عن حين وقوع اللحظة المناسبه ,, أو تتأخر عنها ,,
ولتجنب ذلك يقوم المجاهد بدراسة كل حادثة على حده ,,,
ولا يقوم باستخدام أي حلول متوقعه ومعروفه عموما .. أو وصفات جاهزة مسبقا ,, بل يعتبر كل حالة منفردة ومختلفه عن غيرها ,,
قال عمرو ابن العاص (( لم أدخل في حالة إلا درست كيفية الانسحاب منها مسبقا ,, ولكني إذا دخلت في تلك الحاله .. فإني لا أتسرع أبدا بالخروج منها مطلقا ((
تقول الحكمة الصينية عن الاستراتيجيات:,,
)) اجعل عدوك يعتقد أنه لن يحقق الكثير من خلال هجومه عليك ,, وهكذا سوف تضعف حماسة المتشدد ((