وعن الآجري قال: قلت لأبي داود: تكتب حديث صالح المري؟
فقال: لا."سؤالات الآجري لأبي داود" (307) ، و"تاريخ بغداد"9/ 310.
وقال النسائي في"الضعفاء والمتروكين" (300) :"متروك الحديث".
وقال الجوزجاني: كان قاصا واهي الحديث."أحوال الرجال" (197) ، و"الكامل"لابن عدي 5/ 93، و"تاريخ بغداد"9/ 310.
وقال الساجي:"منكر الحديث"."الإكتفاء"لمغلطاي 1/ 386.
وقال ابن حبان في"المجروحين"1/ 372:
"كان من عباد أهل البصرة وقرائهم، وهو الذي يقال له صالح الناجي، وكان من أحزن أهل البصرة صوتا وأرقهم قراءة، غلب عليه الخير والصلاح حتى غفل عن الإتقان في الحفظ، فكان يروي الشيء الذي سمعه من ثابت والحسن وهؤلاء على التوهم، فيجعله عن أنس عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فظهر في روايته الموضوعات، التي يرويها عن الأثبات واستحق الترك عند الاحتجاج وإن كان في الدين مائلا عن طريق الاعوجاج، كان يحيى بن معين شديد الحمل عليه".
وقال الدارقطني في"الضعفاء" (285) :
"رجل صالح قل ما يوافق فيما يرويه عن الحسن والجريري".
وقال السلمي (170) :"سألت الدارقطني عن صالح بن رميح؟ فقال: لا شيء، وصالح المري رجل صالح زاهد، إلا أنه ضعيف الحديث".
وقال ابن عدي في"الكامل"5/ 98:
"هو رجل قاص حسن الصوت من أهل البصرة، وعامة أحاديثه التي ذكرت والتي لم أذكر منكرات، ينكرها الأئمة عليه، وليس هو بصاحب حديث وإنما أتي من قلة معرفته بالأسانيد والمتون، وعندي مع هذا لا يتعمد الكذب بل يغلط بينا".
وقال ابن الجوزي في"الضعفاء"2/ 46:
"وهذا الرجل كان من أهل الخير لا يتعمد الكذب، وإنما يغلط لقلة معرفته بالحديث وغفلته عن الإتقان والحفظ".
وقال الحافظ في"التقريب" (2845) :
"القاص الزاهد ضعيف".
وقال المعلمي في تعليقه على"الفوائد المجموعة" (ص 105) :"تالف".
وقال أيضا (ص 229) :"متروك".