وقال (500) : قال يحيى: كان أبو الأسود النضر بن عبد الجبار راوية عنه، وكان شيخ صدق.
وقال (501) : وكان ابن أبي مريم يسيء الرأي في ابن لهيعة، فلما كتبوها عنه وسألوه عنها سكت عن ابن لهيعة.
وقال (502) : قلت ليحيى: فسماع القدماء والآخرين من ابن لهيعة سواء؟ قال: نعم، سواء، واحد.
وقال ابن طهمان (298) عن ابن معين: ابن لهيعة، ليس بشيء. قيل ليحيى: فهذا الذي يحكي الناس أنه احترقت كتبه؟ قال: ليس لهذا أصل، سألت عنها بمصر.
وقال (342) : ابن لهيعة ليس بشيء تغير أو لم يتغير.
وقال (370) : ابن لهيعة، لم يحترق له كتاب قط.
وقال ابن محرز عن ابن معين: في حديثه كله ليس بشيء."سؤالاته" (137) .
وقال حنبل بن إسحاق: سمعت أبا عبد الله، يقول: ما حديث ابن لهيعة بحجة، وإني لأكتب كثيرا مما أكتب أعتبر به وهو يقوي بعضه ببعض."تهذيب الكمال"15/ 493.
وعن حرب بن إسماعيل الكرماني، قال: سألت أحمد بن حنبل عن ابن لهيعة؟ فضعفه."الجرح والتعديل"5/ 147.
وعن محمد بن علي قال: سمعت أبا عبد الله، وذكر ابن لهيعة فقال: كان كتب عن المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، وكان بعد يحدث بها عن عمرو بن شعيب نفسه، وكان الليث أكبر منه بسنتين."الضعفاء"للعقيلي 2/ 294.
وعن علي بن المديني، قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي قيل له تحمل عن عبد الله بن يزيد القصير، عن ابن لهيعة؟ فقال عبد الرحمن: لا أحمل عن ابن لهيعة، قليلا ولا كثيرا.
ثم قال عبد الرحمن: كتب إلي ابن لهيعة كتابا فيه: حدثنا عمرو بن شعيب. قال عبد الرحمن: فقرأته على ابن المبارك، وأخرجه إليّ ابن المبارك من كتابه، قال: أخبرني إسحاق بن أبي فروة، عن عمرو بن شعيب."الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم 5/ 146، و"الضعفاء"للعقيلي 2/ 293 - 294، و"تهذيب الكمال"15/ 491.