وعن أبي بكر بن أبي شيبة، قال: سمعت يزيد بن هارون - وكفاك بيزيد - إذا ذكر علي بن عاصم رماه بالكذب غير مرة ولا مرتين."تاريخ ابن معين"- رواية ابن محرز 2/ 213 و 242.
وعن ابن المبارك قال: قلت لعباد بن العوام: يا أبا سهل ما بال صاحبكم؟ - يعني علي بن عاصم - قال: ليس ننكر عليه أنه لم يسمع، ولكنه كان رجلا موسرا وكان الورّاقون يكتبون له، فنراه أتى من كتبه التي كتبوها له."تاريخ بغداد"11/ 446.
وعن عفان قال: قدمت أنا وبهز واسطا، فدخلنا على علي بن عاصم، فقال: ممن أنتما؟ فقلنا من أهل البصرة، فقال: من بقي؟ فجعلنا نذكر حماد بن زيد ومشايخ البصريين، ولا نذكر له إنسانا إلا استصغره، فلما خرجنا قال بهز: ما أرى هذا يفلح."تاريخ بغداد"11/ 448 - 449.
وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، قال: حدثنا وكيع، وذكر علي بن عاصم، فقال: خذوا من حديثه ما صح ودعوا ما غلط، أو ما أخطاء فيه، قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد: كان أبي يحتج بهذا، وكان يقول: كان يغلط ويخطئ، وكان فيه لجاج، ولم يكن متهمًا بالكذب."العلل" (70) .
وقال عبد الله: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن سواء، قال: حدثنا كثير بن قنبر، قال أبي: وقال علي بن عاصم: كثير بن همير أخطأ فيه."العلل" (1982) .