وقال عبد الله: سمعتُ أبي يقول: سمعت هشيمًا يقول: إلى مثل إسماعيل فاذهبوا، قال: يعرض بعلي بن عاصم."العلل" (4908) ، و"الضعفاء"للعقيلي 3/ 245.
وقال أبو داود: سمعت أحمد ذكر حديث عطاء: يحتش المحرم، قال: هذا الذي غلط فيه علي بن عاصم، فقال: لا يرى بأسًا أن يختتن المحرم، يعني صحف في (يحتش) ، فقال: (يختتن) ."سؤالاته" (444) .
وقال صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل: قال أبي: علي بن عاصم مثل الناس يغلط، أتراه أضعف من ابن لهيعة؟!"الجرح والتعديل"6/ 198.
وقال ابن حبان في"المجروحين"1/ 109:"كان أحمد بن حنبل رحمه الله، سيء الرأي فيه".
وقال سلمة بن شبيب: سألت أحمد بن حنبل عن علي بن عاصم؟ فقال: يكتب حديثه."الكامل"لابن عدي 6/ 326.
وعن عبد الله بن علي بن المديني قال: سمعت أبي يقول: كان علي بن عاصم كثير الغلط، وكان إذا غلط فرد عليه لم يرجع.
وقال في موضع آخر: سمعت أبي يقول: كان علي بن عاصم معروفا بالحديث وكان يغلط في الحديث، وكان يروي أحاديث منكرة.
وبلغني أن ابنه قال له: هب لي من حديثك عشرين حديثا فأبى."تاريخ بغداد"11/ 447.
يعني: أن ابن ابنه قال له: تترك عشرين حديثا فلا تحدث بها مما أنكرها الناس عليه."تاريخ بغداد"11/ 451.
وعن عبد الله بن علي بن المديني قال: سمعت أبي يقول: أتيت علي بن عاصم بواسط فنظرت في أثلاث كثيرة، فأخرجت منها قدر مائتي طرف، قال: فذهبت إليه فحدث عن مغيرة عن إبراهيم في التمتع، قال: فقلت له إنما هذا عن مغيرة رأي حماد، قال: فقال: من حدثكم؟ قلت جرير، قال: ذاك الصبي لقد رأيت ذاك ناعسا ما يعقل ما يقال له، قال: مر شيء آخر؟ فقلت: يخالفونك في هذا؟! قال من؟