قلت أبو عوانة، قال وضاح ذاك العبد! قال أبي وقال: مر شيء؟ فقلت يخالفونك، قال: من؟ قلت إسماعيل بن إبراهيم، قال من إسماعيل بن إبراهيم؟ قلت: ابن علية، قال: ما رأيت ذاك يطلب حديثا قط، قال: وقال لشعبة: ذاك المسكين كنت أكلم له خالدا الحذاء فيحدثه."تاريخ بغداد"11/ 448.
وعن أبي حفص عمرو بن علي قال: وعلي بن عاصم فيه ضعف، وكان إن شاء الله من أهل الصدق."تاريخ بغداد"11/ 448.
وعن أبي علي صالح بن محمد الأسدي قال: علي بن عاصم ليس هو عندي ممن يكذب، ولكن يهم، وهو سيئ الحفظ، كثير الوهم يغلط في أحاديث يرفعها ويقلبها وسائر حديثه صحيح مستقيم."تاريخ بغداد"11/ 448.
وقال ابن أبي حاتم: أخبرنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إليّ، قال: سمعت أبي يقول: ما عتبت على علي بن عاصم في شيء إلا أنه كان يغلط فيلج ويستصغر أصحابه، فقال: ما منعك أن تروي؟ فقال: يمنعني ما تقول في علي بن عاصم، قال: أحاديثه الطوال أخذها من الصيادلة، ولم يحدث عنه أبي بشيء."الجرح والتعديل"6/ 199.
وعن ابن أبي خيثمة، حدثنا يحيى بن أيوب قال: قيل يوما لابن علية إن علي بن عاصم قال: كنت أدخل إلى خالد الحذاء وابن علية بالباب. قال: سبحان الله! ويكذب؟ ما سمعت من خالد حديثا على بابه، سبحان الله ويكذب؟ ما أتيت باب خالد."تاريخ بغداد"11/ 453.
وقال ابن محرز: سمعت يحيى بن معين يقول: علي بن عاصم كذاب ليس بشيء."تاريخ ابن معين"1/ 50.
وعن معاوية بن صالح بن أبي عبيد الله الدمشقي، قال: سمعت يحيى بن معين، يقول: على بن عاصم ليس بثقة."الجرح والتعديل"6/ 198، و"الكامل"6/ 325.
وجاء في"الكامل"6/ 325 أيضا، وفي تاريخ بغداد"11/ 453: ليس بشيء."