وقال يحيى: رأيت علي بن عاصم ينظر إلى مد الدجلة في سنة مد الدجلة فيها، فقلت له حديث خالد عن مطرف عن عياض بن حمار؟ قال: حدثنا خالد، عن مطرف بن عبد الله بن عياض بن حمار، عن أبيه قال: فقلت له إنما هو مطرف بن عبد الله، عن عياض بن حمار، قال: لا، إنما هو مطرف غير ذاك قال: قلت له انظر في كتابك، فقال: أنا أحفظ من كتابي، قال يحيى: فقلت في نفسي: كذبت."الضعفاء"للعقيلي 3/ 245، و"الكامل"6/ 325، و"تاريخ بغداد"11/ 453.
وعن محمد بن أحمد بن يعقوب، حدثنا جدي قال: سألت يحيى بن معين عن علي بن عاصم؟ فقال: ليس بشيء ولا يحتج به، قلت ما أنكرت منه؟ قال الخطأ والغلط، قلت ثم شيء غير هذا؟ قال: ليس ممن يكتب حديثه."تاريخ بغداد"11/ 449.
وقال البخاري: ليس بالقوي عندهم."التاريخ الكبير"6/ 290، و"الضعفاء الصغير" (266) .
وقال في"التاريخ الأوسط"2/ 295:"يتكلمون فيه".
وقال:"أما أنا فلا أكتبه يعني حديث علي بن عاصم".
وعن محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، حدثنا جدي، قال: سمعت
علي بن عاصم على اختلاف أصحابنا فيه، منهم من أنكر عما يخالفه الناس فيه، ولجاجته فيه، وثباته على الخطأ، ومنهم من تكلم في سوء حفظه واشتباه الأمر عليه في بعض ما حدث به من سوء ضبطه وتوانيه عن تصحيح ما كتب الوراقون له، ومنهم من قصته عنده أغلظ من هذه القصص، وقد كان - رحمة الله علينا وعليه - من أهل الدين والصلاح والخير البارع، شديد التوقي، وللحديث آفات تفسده."تاريخ بغداد"11/ 445.
وقال أبو حاتم: لين الحديث يكتب حديثه ولا يحتج به."الجرح والتعديل"6/ 199.
وقال النسائي في"الضعفاء والمتروكين" (430) : ضعيف.
وفي"الكامل"لابن عدي 6/ 326، و"تاريخ بغداد"11/ 454: قال النسائي: علي بن عاصم متروك الحديث.
وقال أبو زرعة: علي بن عاصم تكلم بكلام سوء ما أقل