فهرس الكتاب

الصفحة 195 من 332

وقال ابن عدي: عمرو بن شعيب في نفسه ثقة إلا أنه إذا روى عن أبيه، عن جده على ما نسبه أحمد بن حنبل يكون ما يرويه، عن أبيه، عن جده عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا، لأن جده عنده هو محمد بن عبد الله بن عمرو، محمد ليس له صحبة، وقد روى عن عمرو بن شعيب أئمة الناس وثقاتهم، وجماعة من الضعفاء إلا أن أحاديثه، عن أبيه، عن جده عن النبي - صلى الله عليه وسلم - اجتنبه الناس مع احتمالهم إياه، ولم يدخلوه في صحاح ما خرجوه وقالوا: هي صحيفة."الكامل"6/ 205.

فتعقبه الذهبي في"الميزان"3/ 266، بقوله:

"هذا لا شيء، لأن شعيبا ثبت سماعه من عبد الله، وهو الذي رباه حتى قيل إن محمدا مات في حياة أبيه عبد الله، فكفل شعيبا جده عبد الله، فإذا قال: عن أبيه، ثم قال: عن جده، فإنما يريد بالضمير في جده أنه عائد إلى شعيب، وبعضهم تعلل بأنها صحيفة رواها وجادة، ولهذا تجنبها أصحاب الصحيح، والتصحيف يدخل على الرواية من الصحف بخلاف المشافهة بالسماع".

وقال السلمي في"سؤالاته" (228) : سألتُه - يعني: الدارقطني - عن حديث عمرو بنِ شعيب، عن أبيه، عن جده؟ فقال: إذا قال: عن أبيه، عن جده يوهم أن يكون جده الأعلى، أو جده الأدنى، ما لم يُبيِّن، فإذا بيَّن فهو صحيحٌ، ولم يَترك حديثَه أحدٌ من الأئمَّةِ"."

وقال في"سننه"3/ 474 - الرسالة:

"حدثنا أبو بكر النيسابوري، حدثنا محمد بن علي الوراق، قال: قلت"

لأحمد بن حنبل: عمرو بن شعيب سمع من أبيه شيئا؟ قال: يقول حدثني أبي، قال: قلت: فأبوه سمع من عبد الله بن عمرو؟ قال: نعم أراه قد سمع منه، سمعت أبا بكر النيسابوري، يقول: هو عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص، وقد صح سماع عمرو بن شعيب، عن أبيه شعيب، وصح سماع شعيب من جده عبد الله بن عمرو"."

وقال 3/ 475 - 476:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت