فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 332

"أثبت الدارقطني وغيره من الأئمة سماع شعيب من عبد الله، وقال أبو بكر النيسابوري: صح سماع شعيب من جده عبد الله ... إن الصحيح المختار صحة الاحتجاج به عن أبيه عن جده كما قاله الأكثرون".

وقال شيخ الإسلام في"منهاج السنة"4/ 341:

"إنّ الحديث الضعيف خير من الرأي، ليس المراد به الضعيف المتروك، لكن المراد به الحسن، كحديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، وحديث إبراهيم الهجري، وأمثالهما ممن يحسن الترمذي حديثه أو يصححه".

وقال الذهبي في"الميزان"3/ 266:

"قد ذكر البخاري، وأبو داود، وغير واحد أنه سمع من جده."

وفي حديث محمد بن عبيد الله، والدراوردي كلاهما عن عبيد الله بن عمر، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه: أنه سمع عبد الله بن عمرو يسأل عن محرم وقع على امرأته. ففي هذا الخبر أنه سمع من جده ومن ابن عباس وابن عمر، وصرح البخاري في ترجمة شعيب بأنه سمع من جده عبد الله، وهذا لا ريب فيه.

أما رواية شعيب، عن أبيه محمد بن عبد الله فما علمتها صحت، فإن محمدا قديم الوفاة، وكأنه مات شابا ... إن شعيبا ثبت سماعه من عبد الله، وهو الذي رباه حتى قيل إن محمدا مات في حياة أبيه عبد الله، فكفل شعيبا جده عبد الله، فإذا قال: عن أبيه، ثم قال: عن جده، فإنما يريد بالضمير في جده أنه عائد إلى شعيب ..."."

وقال 3/ 268:

"ولسنا نقول: إن حديثه من أعلى أقسام الصحيح، بل هو من قبيل الحسن".

وقال الحافظ في"التقريب" (5050) :

"صدوق".

وقال في"تهذيب التهذيب"8/ 54، وعنه السخاوي في"فتح المغيث"4/ 190:

"فإذا شهد له ابن معين أن أحاديثه صحاح غير أنه لم يسمعها، وصح سماعه لبعضها، فغاية الباقي أن يكون وِجادة صحيحة، وهو أحد وجوه التحمل".

وقال السيوطي في"تدريب الراوي"2/ 732 - 733:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت