وقال البخاري: كان أحمد بن حنبل يقول: ليث بن أبي سليم لا يفرح بحديثه."ترتيب علل الترمذي" (543) .
وقال الفضل بن زياد: سئل أحمد، عن جابر الجعفي، وليث بن أبي سليم؟ فقال: جابر أقواهما حديثًا، وليث أحسنهما رأيًا، وإنما ترك الناس حديث جابر لسوء رأيه كان له رأي سوء، وأما ليث فحديثه مضطرب، وهو حسن الرأي."المعرفة والتاريخ"2/ 164.
وقال الفضل: وسئل أحمد بن حنبل عن جابر وحجاج أيهما أحب إليك؟ فأطرق ثم قال: لا أدري ما أخبرك، فقال له أبو جعفر: فليث بن أبي سليم؟ قال: هو دونهم، إلا أنه مضطرب."المعرفة والتاريخ 2/ 164."
وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: ليث بن أبي سليم، مضطرب الحديث، ولكن حدث عنه الناس."العلل" (2691) .
وقال عبد الله: سئل أبي وأنا أسمع: عن ثوير بن أبي فاختة، وليث بن أبي سليم، ويزيد بن أبي زياد، فقال: ما أقرب بعضهم من بعض."العلل" (4118) .
وعن البخاري، قال: قال أحمد بن حنبل: ليث لا يفرح بحديثه، كان ليث يرفع أشياء لا يرفعها غيره، فلذلك ضعفوه."سنن الترمذي" (2801) .
وعن عبد الملك بن عبد الحميد قال: سمعت يحيى، ذكر ليث بن أبي سليم فقال: ضعيف الحديث، عن طاووس قال: إذا جمع طاووس غيره فالزيادة هو ضعيف."الضعفاء"للعقيلي 4/ 17.
وقال الدارمي في"تاريخ ابن معين" (560) و (720) : قلت: - يعني: لابن معين - ما حال ليث بن أبي سليم؟ فقال: ضعيف.
وعن عبد الله بن أحمد قال: قلت ليحيى بن معين: ليث بن أبي سليم أضعف من يزيد بن أبي زياد وعطاء بن السائب؟ قال: نعم، وقال لي يحيى مرة أخرى: ليث أضعف من يزيد بن أبي زياد ويزيد فوقه في الحديث."الضعفاء"للعقيلي 4/ 17.
وعن معاوية بن صالح قال: سمعت يحيى بن معين، يقول: ليث بن أبي سليم ضعيف إلا أنه يكتب حديثه."الضعفاء"للعقيلي 4/ 17.
وقال ابن محرز في"تاريخ ابن معين"1/ 84: سمعت يحيى وقيل له الحجاج بن أرطاة وليث بن أبي سليم يكتب حديثهما؟ قال: نعم.