قال ابن شاهين: وهذا الكلام في حجاج بن أرطأة من مثل زائدة بن قدامة عظيم، وقد وافقه على ذلك يحيى بن معين في أحد قوليه.
وقال أبو طالب، عن أحمد بن حنبل: كان من الحفاظ، قيل: فلم ليس هو عند الناس بذاك؟ قال: لأن في حديثه زيادة على حديث الناس، ليس يكاد له حديث إلا فيه زيادة.
وفي"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم 3/ 156"عن حرب بن إسماعيل، قال: قلت لأبي عبد الله - يعني أحمد بن حنبل: حديث الحجاج عن الزهري؟ قال: يقولون لم يلق الزهري، وكان يروي عن رجال لم يلقهم، وكأنه ضعفه".
وقال الميموني: سأله رجل - يعني أحمد بن حنبل - عن الحجاج بن أرطاة ما شأنه؟ قال: شأنه أنه يزيد في الأحاديث.
وقال الحسن بن علي: سُئل أحمد بن حنبل: يحتج بحديث حجاج بن أرطاة؟ فقال: لا.
وقال صالح بن أحمد بن حنبل: قال أبي: حجاج بن أرطاة لم يكن يحيى بن سعيد يرى أن يروي عنه بشيء. وقال: هو مضطرب الحديث.
وقال ابن سعد: كان ضعيفا في الحديث.