وقال الساجي: كان مدلسا، وكان صدوقا سيئ الحفظ، متكلم فيه، ليس بحجة في الأحكام والفروج.
وقال الجوزجاني: كان يروي عن قوم لم يلقهم الزهري وغيره، فيتثبت في حديثه.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال محمد بن نصر المروزي: الغالب على حديثه الإرسال، والتدليس، وتغيير الألفاظ.
وقال أبو حاتم: صدوق، يدلس عن الضعفاء، يكتب حديثه، وإذا قال: حدثنا، فهو صالح لا يرتاب في صدقه وحفظه إذا بيّن السماع، ولا يحتج بحديثه، لم يسمع من الزهري، ولا من هشام بن عروة، ولا من عكرمة.
وقال يعقوب بن شيبة: واهي الحديث، في حديثه اضطراب كثير، وهو صدوق، وكان أحد الفقهاء.
وقال ابن خزيمة: لا أحتج به إلا فيما قال: أخبرنا وسمعت.