وقال معاوية بن صالح: سألت أحمد بن حنبل عن شريك؟ فقال: كان عاقلا، صدوقا محدثا عندي، وكان شديدا على أهل الريب والبدع، قديم السماع في أبي إسحاق قبل زهير، وقبل إسرائيل فقلت له: إسرائيل أثبت منه؟ قال: نعم. قلت يحتج به؟ قال: لا تسألني عن رأيي في هذا.
قلت: إسرائيل يحتج به؟ قال: إي لعمري، يحتج بحديثه"الضعفاء"للعقيلي 2/ 193.
وقال يعقوب بن سفيان: - سئل أبو عبد الله: أبو عوانة أثبت أو شريك؟ فقال: إذا حدث أبو عوانة من كتابه فهو أثبت، وإذا حديث من غير كتابه ربما وهم. قيل: فشريك أو إسرائيل؟ قال: إسرائيل كان يؤدي على ما سمع كان أثبت من شريك، ليس على شريك قياس، كان يحدث الحديث بالتوهم. قال: وشريك أكبر من سفيان."المعرفة والتاريخ"2/ 168.
وعن عبد الله، عن أبيه كما في"العلل"1/ 279:
"وكان شريك لا يبالي كيف حدث؟!".
وعن عباس بن محمد الدوري، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: قال أبو عبيد الله- وزير المهدي- لشريك القاضي: أردت أن أسمع منك أحاديث؟ فقال: قد اختلطت عليّ أحاديثي وما أدري كيف هي، فألح عليه أبو عبيد الله، فقال: حدثنا بما تحفظ، ودع مالا تحفظ فقال: أخاف أن تخرج أحاديثي ويضرب بها وجهي."تاريخ ابن معين"- رواية الدوري (3190)
و"تاريخ بغداد"9/ 286.
وقال أبو حاتم: شريك لا يحتج بحديثه."تاريخ بغداد"9/ 285.
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عن شريك يحتج بحديثه؟ قال: كان كثير الحديث صاحب وهم، يغلط أحيانا.
فقال له فضل الصائغ: إن شريكا حدث بواسط بأحاديث بواطيل، فقال أبو زرعة: لا تقل: بواطيل."الجرح والتعديل"4/ 367.
وقال يعقوب بن شيبة: شريك صدوق ثقة سيء الحفظ جدًا."تهذيب الكمال"12/ 471.
وقال ابن سعد: كان شريك ثقة مأمونا كثير الحديث وكان يغلط كثيرا."الطبقات الكبرى"6/ 379.
وقال الآجري في"سؤالاته"1/ 173:
"سمعت أبا داود يقول: شريك ثقة يخطئ على الأعمش، زهير وإسرائيل فوقه."