فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 416

جهل؛ لأنه غير مطابق للواقع، وإن لم يبق فهو تغير، والتغير على الباري محال، فهم محجوجون بأن التغير في الصفات الإضافية غير ممنوع.

ألا يرى أنه إذا وجد حادث فإن الله تعالى يكون معه، وإذا فني ذلك الحادث بطلت تلك المعين فهذا تغير في الصفة الإضافية للمفعولات، وضدها السفه إذ هو المنافي للإحكام.

وإن كانت الإحكام والحكيم بمعنى: المحكم للشيء فعيل بمعنى المفعل كالأليم بمعنى المؤلم، فهو موصوف بهها في الأزل إذ التكوين أزلي عندنا كما أن العلم أزلي، فكان حكيما في الأزل كما كان عالما قادرا خالقا رازقا في الأزل.

وعند الأشعري إن أريد بالحكمة العلم فهي أزلية، وهو تعالى موصوف بها في الأزل، وإن أريد بها الفعل فلا يكون موصوفا بها في الأزل، إذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت